عمقُ الصداقة بين الجبال والبحار، والتكاتفُ من أجل النهضة | شركة روتونغ تتبرع بشكلٍ محدد بمبلغ 100 ألف يوان لتدفئة طريق التعاون بين مقاطعتَي جيانغسو وشنشي


في الآونة الأخيرة، بادرت شركة روتونغ المساهمة إلى الاستجابة الفعّالة لنداء الدولة بشأن التعاون بين المناطق الشرقية والغربية، فقامت بالتبرع الموجَّه إلى جمعية الصليب الأحمر في محافظة رودونغ. 10 مبلغ قدره عشرة آلاف يوان صيني، مخصّص بشكل خاص لدعم مشروعات التعاون بين مقاطعتَي جيانغسو وشنشي. وسيُعتمد هذا التبرع على المنصة المهنية لجمعية الصليب الأحمر لتوفير تواصل دقيق مع احتياجات المناطق المقابلة في شنشي، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية المحلية ودفع عملية النهوض الريفي، ليحمل دفء ضفاف بحر الصين الأصفر إلى أرض سان تشين.

          بصفتها شركةً ركيزةً نشأت محليًا في رويتونغ، تُواصل شركة رويتونغ المساهمة، بينما تُعمِّقُ ارتباطَها بنشاطها الأساسي وتُحرِزُ تطوّرًا مستقرًا، التمسّكَ برسالتها الأصلية والوفاءَ بالتزاماتها تجاه المجتمع. ويُعَدُّ هذا التبرع تطبيقًا ملموسًا لمسؤولية الشركة الاجتماعية، كما يمثّل خطوةً عمليةً تجسّدُ على أرض الواقع التزامَها طويلَ الأمد بمبدأ «تقاسم ثمار التنمية مع المجتمع»، مما يبرز التزامَها بالمسؤولية وانتماءَها إلى الوطن.

صرّح المسؤول المعني في المؤسسة بأن التعاون بين مقاطعتي جيانغسو وشنشي يُعَدُّ إجراءً مهمًا لتعزيز التنسيق في التنمية الإقليمية. وإن شركة تونغ المساهمة على استعدادٍ لأن تقدّم، بكل ما أوتيت من قدرةٍ، مساعدةً عمليةً في مجالات الرعاية الصحية وغيرها من شؤون الحياة اليومية في المناطق المقابلة، بما يضمن تجسيد هذه الأعمال الخيرية النابعة من القلب على أرض الواقع وترسيخها، وذلك للمساهمة في دفع سكان تلك المناطق نحو حياةٍ أفضل.

أعربت جمعية الصليب الأحمر في محافظة رودونغ عن خالص امتنانها للتبرع السخي الذي قدمته شركة روتونغ المساهمة، وتعهّدت بأن تُدير كل مبلغ من التبرعات بأسلوبٍ منظَّمٍ وشفافٍ وفعّالٍ، وفقاً لرغبة الجهة المانحة، بما يضمن توجيه هذه الأموال بدقةٍ إلى أكثر مجالات التعاون بين مقاطعة جيانغسو ومقاطعة شنشي حاجةً، بحيث تعود نتائج الدعم والمساندة بشكلٍ أوسع وأكثر مباشرةً بالنفع على سكان المنطقة المحليين.

من سواحل البحر الأصفر إلى أرض «سانشين»، تجسّد مسافة آلاف الأميال من العطاء والمحبة التي تتجاوز الجبال والبحار. إنّ هذه اللفتة الإنسانية التي قامت بها شركة «روي تونغ» لا تقتصر على إظهار دفء المؤسسة وتأكيدها لرسالتها ومسؤوليتها فحسب، بل تشكّل أيضاً نموذجاً يحتذى به يحفّز مختلف أطراف المجتمع على المشاركة في التعاون بين المناطق الشرقية والغربية، مما سيؤدي حتماً إلى تضافر المزيد من الجهود لضخّ زخمٍ دافئٍ في جهود النهوض بالريف والتنمية المتوازنة بين المناطق.

العودة إلى قائمة →

الصفحة السابقة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

الصفحة التالية